الأربعاء، 2 يونيو 2010

هلوسات فتاة لا تحب السياسة-1

عيب يا حكومة
"إذا كان ربُ البيتِ بالدف ضاربٌ فشيمة أهل البيتِ الرقص"
هذا المثل ينطبق تماما على ما سأحكيه
لي صديق واسمه –تامر- وهو دكتور مدرس في إحدى الجامعات العربية نشر رأيه بالصوت والصورة في قضية ما على الموقع المشهور يوتيوبYouTube-
هذا الرأي أعجب الحكومة..أخذته بدون إذن، بمعنى اصح سرقته- وحد يقدر يقول للحكومة بم- .
ماذا نفعل...ماذا نفعل؟ يقول الابن لأبيه حين رآه يأخذ ما ليس ملكه: عيب يا بابا السرقة حرام
عيب يا حكومة تسرقينا وتطالبينا بالولاء، ومن أين يأتي الولاء وقد سرقتيه أيضا!
إذا كان هذا حالك فماذا تنتظري من الشعب


رجاء:
إلى من يبني السجون أرجوك شيد واحداً يسع الحكومة لمعاقبتها على السرقة...أليس لا شيء فوق القانون ، لتحاسَب إذن
عفوا هناك شيء يزن في إذني بعد أن أنهيتُ المقال يقول " إيه الهيافة دي وسعي نظرتك في حاجات أكبر من كده بكثير ليه مثلا متكتبيش عن السرقة باسم الضريبة العقارية"
هووووف مضطرة أن أرد:
- يا أفندي عظائم الأمور من مستصغر الشرر... وبعدين رأيي وأنا حرة اكتب في أي حته أحسها.
هذا رأي الدكتور من خمسة أشهر

وهذا رأي الحكومة

والى هلوسة أخرى

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

قبلة الصباح... شيكولاته فاخرة


هذا ما كنت أتفاخر به دائما أمام صديقاتي
قبلة الصباح ...شيكولاته فاخرة

في صباحاتٍ عديدة حين كان النوم يغالبني ولا أستطيع الاستيقاظ لتحية زوجي تحية الصباح وإيصاله للباب بدعوةٍ للرب أن يحرسه، كان يكافئني بقبلة صباحية...شيكولاته فاخرة أجدها أول ما أفتح عيني على الكومود.
رسالة فائقة النعومة والعذوبة (Raffaello) تنطق بكلمات لم يكتبها لكنها تذوب داخلي كما تذوب القطعة في فمي.
أثب للهاتف وعيني لازالت ناعسة..أتصل به ،يتحدث بصوت هامس لأنه في العمل:
- أهلا يا روحي
- تسلم يا حبيبي على الرسالة الحلوة
- أعجبتكِ
- جداً..شكراً لكَ
- نتحدث لاحقاً أنا في العمل.
يهرب كعادته من كلماتي الحلوة ..أشعر بابتسامته التي تجعل وجنتيه تصطبغان كفتاةٍ عذراء تسمع غزلاً للمرة الأولى
أغلقُ الخط وأنا في قمة عشقي الصباحي، اليوم كله لونه أبيض وطعمه كحلاوةِ الشيكولاته.
أدور في البيت أهذي من فرط سعادتي، أفتح حاسوبي أود أن أكتب شيئاً جميلاً...مشاعري تكبلني كالعادة...أسمع أغنية لكاظم تلك التي تعود إهدائي إياها ..تتواثب نبضات قلبي ...أصرخ بصوت خافت أحبك!
أظل طوال اليوم أحتسي العشق وأهذي، حتى يأتي في المساء يقابلني بابتسامة تجعلني أقرب للجنون من سعادتي...هذياني.
وبقبلةٍ أحلى من قبلةِ الصباح أنام.

شيماء النمر

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

الجـــنــس......بلا هويـــة

هذا الموضوع بقماشته التي لا تذبل من المطِ والشدِ والجذبِ تحدث فيه كثيرون من كثيرٍ من الزوايا...وأنا لست بصدد الحديثِ عن زاوية ما، وإنما أتحدثُ من زاوية ما.!

وكأني أعرضُ رأيي أو أعرضُ لقطاتٍ من الحياة ربما لتضعوا تفسيرات في حجراتكم المغلقة أو ربما تنقلوني في القائمةِ السوداء من مجرد العنوان....ولكلٍ اعتباراته الخاصة.

كنتُ في أحد المصالح أنهي بعض الأوراق الرسمية وبجانبي شخصٌ لم أستطع تحديد إن كان ريفياً أم حضرياً - إن كان يهمكم هذا- المهم قال له الموظف نسيتَ إكمال خانة الجنس -تلك التي يكتب فيها ذكر أم أنثى - فأخذ الرجل منه الورق وهو يتلفت حوله ويتمتم بصوت سمعته"أعوذ بالله...الله يعافينا" تعجبتُ ...ولم أتعجب!
أعتقد أن غرفة هذا الرجل المغلقة قد فُتحت على مصراعيها أمامي، والأن تساؤل في محله: هل تعرف العالم النفسي فرويد؟ إن لم تكن تعرف فلن تعلم لماذا رأيتُ غرفته.

أحد الأصدقاء المقربين والذي دائماً كان يرسل رسائل من خلال تعامله وحديثه بخجله الشديد من التطرق لتلك الأمور فيما يتعلق بالعلاقات الفسيولوجية...بالصدفة وقع حاسوبه بين يدي وإذا بنصفِ مساحته أفلام جنسية وعدد مرات المشاهدة يتعدى المعقول!
حين يكتبُ كَاتباً كِتاباً يحوي قضية جنسية يهاجَم بلا عقل أو تروي من باب"ألحق أهاجم لحسن لو سكت يقولوا عليا قبيح زيوا"..!

فما مفهوم القبح هنا في تناول قضية الجنس؟
هل القبح في الحديث عن أمور تهم الفرد بوضوح منعا للّبس وغيرها من النقاط الهامة؟
وهل من الطبيعي وليس القبح أن أجلس وأولادي أمام أفلام عربية - ماهي عربية محترمة زينا أو على الاقل أرحم من الأجنبي- توحي بمناظرلا معنى لها سوى خيالات مريضة على اعتبار تلميح يفهمه الكبار ولا يعقله الصغار، هل أصبح هناك صغار في زماننا الحالي؟
حين تتجرأ وتكتب عن الجنس فأنت متهم مطارد في القائمة السوداء...وأنتِ بذيئة وتسمعين ما لا يسر وربما كنتِ داعرة...!

نقطة أخرى عن المسخ الشرقي للصورة العربية الشرقية الإسلامية حين نرى في الغرب أن الجنس مثل الأكل والشرب حرية شخصية وحين يصبح عادياً أن يُكتبَ في أوراقك الرسمية نوعك المفضل من الجنس، حين تشاهد في برامج غربية يُسأل المشاهدون ماذا يفضلون أيفضلون الإختلاف أم التماثل..!-على اعتبار ساندوتش هامبورجر بالكاتشب أو من غير كاتشب-! فيأتي منتجاَ عربياَ من أصحاب الغرف الغير مغلقة ويعرض فيلم عن فتاة شاذة دون أي هدف حقيقي من ذلك...ثم كلمتين في جريدة ،ورد"اشمعنا احنا يعني هنيجي في دي ومش هنتحضر".
التحضر في استخراج أوراق رسمية بجواز بيوت الدعارة-أومال السياحة تتحرك ازاي!-.

بعد هذا نرى بعض الأطفال(1) يقولون يااه عيب عليكي أوي ازاي تكتبي حاجة زي كده، فأنا فقط بمقالي أصبحتُ بلا احترام وهو وحاسوبه وغرفته المغلقة بكل احترام مادام في الظلام كوطواط أو بومةِ شؤم-على نفسه طبعاً-.
أو إحدى البنات من العنوان"ياااه دي اتجرأت أوي اخص على كدة" دون أن تكلف نفسها عناء القراءة لأنها لو قرأت ربما أكون على حق أو ...وياخوفي من أو ...
قد تكون إحدى الصور المعروضة وياعيني على نفسيتها المرهفة.

من الصور المضحكة جداً:
مرة كنتُ أحدث أحد الأولاد(2) وكان في العشرينيات من عمره قال لي:
أنا بعمل حاجة لله
قولتُ له: ما هي؟
قال لي: بجيب الأفلام الأجنبي واقص المناظر السيئة-والسيئة هنا تعني الجنسية-
قولت له: يعني لازم تتفرج على الفيلم بالكامل وتشوف المناظر فين وبعدين تقص
قال لي:أه
رددتُ عليه:أوا لما يقويك يا بعيد وربنا بريء من الي بتعمله....ال حاجة لله ال
مع العلم أنه من أسرة متدينة وأهله شايفين الواد ال إيه بيصلي، ومراته المسكينة علمها الأدب أصلو بيتكسف من النور..! والمسكينه مكسوفة تقول وإيه الي في الكمبيوتر بتاعك ده...بالمناسبة ما يقصة من الأفلام يحتفظ به، بالتاكيد لغرفته المغلقة..!

"فرويد ده إبن ستين في سبعين"
لماذا؟ فتح علينا نار جهنم منه لله الكافر البعيد

قالت أستاذ دكتورفي محاضرتها وكنتُ فيها:
أتحدى واحدة منكن تقول شيئاً عن حياتها الجنسية مع العلم أنه قد يكون نصفكن منحرفات .... فضجت القاعة من الضحك..!!

أخيراً ماذا يحدث لو كتبت فتاة مقالاً عن الجنس؟ أو نشر كتاباً مبتذلاً ووضع بقرب أمهات الكتب ؟ هل هذا سيُحدث تسونامي جديداً؟؟

كلمتي:بما أن القلم قلمي والمقال مقالي وحرية الرأي مكفولة بكل الشروط التعسفية أقول:المشكلة ليس في الجنس في حد ذاته وإلا لما كان من الفطرةٍ لحفظِ النسل ولاعتبارات روحية أخرى،وليس في الحديث عنه،وإنما في العقول المتحجرة ،ببساطة هل يقفز الطفل ويجري من أول يوم؟ بالطبع لا بحذر شديد يبدأ الجلوس وبحذر أشد مملوء برعايتنا يحاول الحبو ثم الوقوف بمساعدتنا وبرعاية أكبر يخطو أول خطوة سليمة برجل معافاة غير مريضة أو مقوسة...وهكذا الجنس بالأدب والطبيعة ..بالفطرة السليمة نبدأ فهمنا لنكون أسوياء ونظيفين.

ملحوظة(القضية أكبر من حبر قلمي والورق ووقتي في نقل المقال على الحاسب...و ...وشر البلية ما يضحك)

إستفسار ملح: لو كانت التربية الجنسية سليمة وتلك القضية كانت عادية بلا طنين يصم،إذن فسروا لي لمَ التحرش والإغتصاب على عينك يا تاجر..!!

سؤال أكثر إلحاحاً:لمَ هذه القضية الحياتية تأخذ هذا الطابع من الأهمية الغير مبررة
وإجابة هذا السؤال بأن بالفعل فرويد لم يتحدث عبثاً.
وأن الممنوع مرغوب...
----------------------
(1)- الكلمةللسخرية
(2)- الكلمة للتحقير

--------------------
تم نش المقال في جريدتي الطرقة والرأي الالكترونتين
المطرقة
http://www.almatraqa.com/showentry.php?toicid=607

دنيا الرأي
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-195043.html

شيماء طه النمر
0;">

الخميس، 14 مايو 2009

كــــــذبــــك حـــــلــو


وكأنني ابتدعتُ عادة يومية حين أفتحُ حاسوبي أذهب لمدونتي وألقي عليها نظرة حالمة ، من العجيب حقا أن يتأثر شخص بصنع يديه، الذي أعرفه أنها قد تؤثر في الأخرين لكن أن تؤثر فيّ وبقوة؟....كثيراً ما اعتبرتها نرجسية،
تترقرق موسيقى وكلمات أغنيتي المختارة"كذبك حلو" فيتجه الماوس لا ارادياً لصفحة "وورد" ، لم؟
لأجهز نفسي لأي وليد يأتيني خلال وجودي في عالمي...خصوصاً مع الفيضان الغريب الذي يجتاحني حين اسمع الأغنية تُمثِلني وبشدة ، كم عشت أكاذيب رائعة....
استعد لسرد أكاذيبي ...كلا أكاذيبهم وعشقي لتصديقهم...فاقع في حيرة بأيهم أبدأ بأكذوبة حبي الأول أم أكاذيب عشقهم لي وأنا لا أريدهم...كم مر علي مريدين لا أرى فيهم روعة الكذبة النزقة...تلك التي تطير بي عالياً فقط لتلقي بي وبقوة، ذاك الإحساس الرائع هو الكذبة الحلوة...

أدرك حين تتحسس أنفي رائحة زوجي أنه هو الكذبة الأحلى بينهم جميعاً ....فمعه أنسى أنني زوجة بل ينسيني هو وأعيش فقط أكذوبة العاشقة الراغبة والموغوبة..... فأحجم عن سرد حكاياتي...ولأن للصدق مقاييس فاقول...ان حكاياتي تتسرب مني كما تتسرب الفراشة من بين يديّ طائرة برشاقة....أو كما تنسحب ذرات النور سابحة فتشكل النسيان الأبيض
وهكذا كل يوم..!!

كتاب 59 ليس اقل من 60 في ورشة الزيتون..!


في لقاء أدبي بورشة الزيتون يزينه ضيوفه الكرام وقراء كتاب"59 ليس أقل من60"للكاتبة سامية أبو زيد تمت مناقشة الكتاب،ويغريك بنقشه الأدبي الراقي وتفاصيله المعاصرة إلى قراءته عدة مرات والاستمتاع بوقت سياسي أدبي بعيدا عن طنين الإعلام....

،،مقالات تجمع بين خفة الظل واللغة العصرية مع خليط من الجدية والوعي لما تكتب،،
وقد أدار النقاش الشاعر والاديب شعبان يوسف في عرض لوجهة نظرة في الكتاب حيث أشاد بجودته وبأنه يخلو من ركاكات البداية ملفتاً النظر إلى طريقة الكاتبة في التعميم ورافضاً التحدث بالمطلق
،،لن نحاول التوقف والسجال في عمومية الأشياء ومناقشة الأيدلوجيات،،
وتطرق إلى القضية التي أثارتها في مقالاتها وهي الثقافة الالكترونية وتأثير الكمبيوتر كأحد أسلحة العصر"بأن الحرب ليست الكترونية" وليس علينا الجلوس خلف الشاشات وإطلاق الأوامر
_________________________________________________
" شهادتي مجروحة لأنها صديقتي"
،،ما يميز الكتاب انه ليس مثلا ككتاب يحيى حقي،،
استهلت د عزة حديثها بالإشادة بعناوين المقالات وقوة دلالتها كما ذكرت بأن ما يميز سامية أنها تكتب بروح الهواية وهي ليست ذلك الكاتب الصحفي الذي تجبره المهنة على كتابة أي شيء،ومنهجها في استشرافها لبعض القضايا قبل أن يلحظها القارئ كما وصفت الكتاب بأنه" تطريز نسائي دقيق ومتقن"
،،(غلاف قليل التكلفة غاية في الثراء!)،،
اتسمت مقالاتها بالثراء ألمعلوماتي ففي كل مقال تجد أنها تضيف معلومة جديدة حتى القارئ الأكاديمي يجد شيئا جديدا ربما رؤية جديدة أو بعد أخر للقضية.
وتظهر قوتها ككاتبة-الأدب النسائي-أنها تتعرض لأعماق قضايا غاية في الأهمية. كما انحاز أسلوبها للكُتاب ذوي الشهادات العلمية(كنوال السعداوي وعلاء الأسواني) وفي نهاية حديثها قالت "أعتبر الكتاب بداية توثيق لكاتبة ذات تفاصيل متفردة"

_________________________________________________________________
،،حسن بدار" جرأة في كتابة المقالات"،،
قال في وصفه للكتاب بأنه ككتاب سياسي وجهة نظر لوقت معين حتى لو تضمن إرهاصات للمستقبل سيظل وجهة نظر لكاتبه فقط وهذا لا ينقص من قوة الكتاب فسامية كمواطنة عربية راعية ُ بما يدور حولها فصرخاتها تحفز الشباب للتغيير.
_________________________________________________
د حسام عقل
،،العنوان يتحدى المنطق المُعَقلن ويجسد المنطق العبثي،،
59 ليست أقل من 60هومن الموجة الخامسة في أدب المقال
فأدب المقال شهد أربع موجات وأحدثها وأصعبها المقال المكتوب بالطريقة الفنية وقد تركزت التشكيلة المقالية في كتابها من السيرة الغيرية- المقالة التأملية- وهي المفضلة لدى الكاتبة- المقالة الصورية

،،أنادي بالاهتمام بنقد فن المقالة والتركيز عليه ولا نريد جعله مطية لمن لا مطية له،،
وبيّن جمال صياغتها الأدبية وثرائها اللغوي بقوله لديها قدرة وثقافة لغوية راسخة أشيد بها ولا أدري كيف تأتت لكيمائي
،،الخوف من الخوف تحليل سيكولوجي للوضع في إسرائيل،،
إسرائيل شديدة الخوف وهذا غير خفي ويتطرق الناقد حسام عقل لذكر كلمةبن جور يون حين قال"كلما نظرت للخريطة تملكني الخوف فهي نقطة في بحر"وقال د حسام بأن العرق السياسي النافر واضح في كل مقالاتها،كما حياها على إثارة قضية الميديا

_________________________________________________
أ سامية أبو زيد:
،،بدايتي مع جمعية الدفاع العربي...حينها وجدت ما أكتبه وما يجب عليّ قوله،،
،،الكتابة جعلتني أشعر بالتحرر فأقول ما أشاء،،

_________________________________________
محمد عثمان جبريل،، المخاطبة في المطلق روح الكاتبة التعليمية،،
عاطف النجمي:الباعث هو الجزء الغير مقروء في الكتاب وهي تسعى حثيثة نحو إيجاد الباعث دون الاهتمام بالمقابل وهذا هو ما جعلها في مقارنة مع غيرها من كتاب الأجر( القلم المُستَأجر)
بقلم :شيماء النمر